التقى معالي الشيخ محمد الشهاوي، رئيس المجلس الصوفي العالمي، بمعالي سفير سلطنة عمان في جمهورية مصر العربية؛ لتوثيق العلاقات بين المجلس الصوفي العالمي وسلطنة عمان، ووضع إطر جادة للتعاون المثمر بين المجلس والسلطنة، ووجه معالي الشيخ محمد الشهاوي، شيخ الطريقة الشهاوية البرهامية، ورئيس المجلس الصوفي العالمي، خالص شكره وتقديره للسلطان قابوس بن سعيد، سلطان دولة عمان؛ لدعمه المتواصل.
وجدير بالذكر أن التصوف الإسلامي منتشر في قطاعات كبيرة من الشعب العماني، ولا يختص بمدارس أهل السنة والجماعة التي تمثل حوالي 30% من شرائح الشعب، وإنما يمتد ويتغلغل في المدارس الإباضية التي تمثل غالب الشعب، ويتميز التصوف بالحضور الجاد والفعال بين طلاب العلم الذي يتبعون فكر إمام أهل السنة أبي الحسن الأشعري، وكذلك من يتبع المذهب الإباضي، ويعد المذهب الإباضي من المذاهب والفرق الإسلامية المعتدلة، فهو من المذاهب الفقهية التي تدرس في جامعة الأزهر، وعلى آرائهم الفتوى في بعض المسائل الفقهية، وبالنسبة للعقيدة فليسوا من الخوارج كما شاع في كتب الفرق والنحل، بل هم لا يوافقون الخوارج في أي أصلٍ من أصولهم، وتعلو مبادئ التسامح بين أبناء الشعب العماني، سواء السنة والإباضية، وتشيع بين أفراد الشعب على تنوع طبقاته المصاهرة والقرابة